عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
474
تاريخ ابن يونس الصدفي
فتح مصر ، واختط بها ، وولى الجند لمعاوية بن أبي سفيان ، ولابنه « يزيد بن معاوية » . وروى عنه من أهل مصر : علىّ بن رباح ، وهشام بن أبي رقيّة ، وأبو قبيل ، وهلال بن عبد الرحمن ، ومحمد بن كعب ، وغيرهم « 1 » . توفى سنة اثنتين وستين في ذي القعدة بالإسكندرية ، وله ستون سنة « 2 » . حدثنا علي بن سعيد الرّازىّ ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، أخبرنا وكيع ، حدثنا موسى بن علىّ ، عن أبيه ، قال : سمعت مسلمة بن مخلد يقول : ولدت حين قدم النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة ، وتوفى وأنا ابن عشر سنين . هذا الحديث غريب ، وقد رواه معن بن عيسى ، وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهما ، عن موسى بن علىّ « 3 » . * ذكر من اسمه « المسور » : 1298 - المسوّر « 4 » بن يزيد الجذامىّ : شهد فتح مصر . ذكره سعيد بن عفير في « أشراف جذام » « 5 » .
--> ( 1 ) النجوم 1 / 178 - 179 ( قال الحافظ أبو سعيد عبد الرحمن بن يونس ، على ما أخبرنا ) . وراجع فترة ولايته على مصر ( 47 - 62 ه ) في ( الولاة ) للكندي ص 38 - 40 ، بعد ولاية دامت 15 سنة ، و 4 أشهر ، واستخلف عابس بن سعيد عليها . وهذا يخطئ ابن سعد ، الذي زعم أنه توفى بالمدينة في خلافة معاوية ( طبقاته 7 / 349 ) . ( 2 ) تهذيب الكمال 27 / 575 ( قال أبو سعيد بن يونس ) ، وتاريخ الإسلام 5 / 244 ( ولم يذكر سنّه ) ، وسير النبلاء 3 / 426 ( شرحه . قال ابن يونس ) ، والنجوم 1 / 179 ( لم يذكر عمره ) . وذكر الكندي في ( الولاة ) ص 40 : أن مسلمة توفى - وهو وال على مصر - لخمس بقين من رجب سنة 62 ه . وذكر ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) 10 / 135 : كان عمره 62 سنة ؛ لأنه أخبر أن مولده في السنة الأولى ، وإذا كان عمره يوم مات الرسول صلى اللّه عليه وسلم 14 سنة ( على ما روى ابن سعد في طبقاته 7 / 349 ) ، فيكون عمره 64 سنة . ولا شك أن هذا الكلام محل نظر كبير ؛ لأنه على الرأي الأول يكون عمره ( 62 سنة ) ، وعلى رواية ابن سعد يكون عمره قارب الخامسة والستين . ( 3 ) النجوم 1 / 179 ( انتهى كلام ابن يونس ) . ( 4 ) ضبطت بالحروف في ( الإصابة ) 6 / 296 . ( 5 ) السابق ( ذكره أبو سعيد بن يونس ، وأورده ابن منده في الصحابة ، ولم يزد على ما قاله ابن يونس ) . ويلاحظ وجود صحابي آخر ترجمت له كتب الصحابة ، وهو غير من ترجم له ابن يونس ، وهو ( المسور بن يزيد المالكي الأسدي ) ، الذي شهد صلاة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، ونسيانه آية عند القراءة ، وقوله لمن وراءه : هلا أذكرتمونيها ؟ ( الإكمال 7 / 245 ، والاستيعاب 3 / 1400 ، وأسد الغابة 5 / 176 - 177 ، والإصابة 6 / 121 ) .